عثمان العمري

97

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ومن مديحه في حضرة المشار اليه أيضا : أن أنكر القلب يوما حبكم وأبى * لا تثبتوا نسبا لي بينكم وأبا فما التهى وتسلى بالغضا وبه * لقد تسلى من الأشواق والتهبا « 1 » بمنحنى أضلعي ما ليس يخمدها * عقيق دمع حكى في سفحه السحبا « 2 » لم أنس مجلس أنس حيث ما فرجت * به الظلا ولدت شمس الضحى الشهبا صهباء طاف بها ذو لثغة غنج * وقد ألانت لنا منه الذي صعبا أخذ معنى هذين البيتين الأخيرين من قول صفي الدين الحلي « 3 » من قصيدة : صعب القياد فان راضت خلائقه * كأس المدام ألانت منه ما صعبا من قهوة كشعاع الشمس مشرقة * إذا جرى الماء فيها اطلعت شهبا ومنه أيضا للصفي من قصيدة أخرى : عجوز إذا ما أبرزت من حجابها * تريك نشاطا كالغلام إذا شبا هي الشمس الا أنها في شروقها * إذا مزجت في كأسها اطلعت شهبا

--> ( 1 ) في الأصول : ونسلا بالغضا . لقد تسلا . ( 2 ) في الأصول : بمنحى أضلعي . ( 3 ) تقدمت ترجمته في حاشية ص 148 ج 1 .